العودة إلى البحث
السؤال

عندما نزل الملك ليطبق الجبلين على أهل الطائف، أليس ذلك غير عدل، لا سيما أن من آذى الرسول صلى الله عليه وسلم هم بعض أهل الطائف وليس كلهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يصدر منه لفظ (لماذا يعذب الله جميعًا مع أن الفعل قد صدر عن بعضهم؟)؛ لأن الله سبحانه هو العدل الذي حرم الظلم على نفسه، ولا يمكن أن يظلم أحدًا.

قد يصدر فعل من بعض الناس، ويرتضيه الآخرون، أو يحضون عليه، فيكونون شركاء للفاعل في الإثم، كقصة ناقة صالح، حيث عقرها شخص واحد، ولكن الآخرين رضوا بذلك، فغضب الله عليهم وعمهم العذاب.

وإذا ترك الناس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإصلاح، فقد يعم العذاب الجميع، كما قال تعالى: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث". وإذا كان فيهم مصلحون، نجى الله المصلحين ثم أنزل العذاب على البقية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144201
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي