العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يتنمر على أهل الطائف ويصفهم بالعصبية ومثيري المشاكل، مستشهدين بضرب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، مع العلم أن "لا تزر وازرة وزر أخرى"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز ذم أهل الطائف أو غيرهم من القبائل أو المدن؛ لأن العبد لا يؤاخذ بجريرة غيره، ولو آذى أسلافهم الرسول صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وذم القبيلة كلها فرية وجرم كبير، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الأموات لئلا يتأذى الأحياء، فكيف بسب الحي نفسه بجريرة لم يرتكبها؟ وقد دخل أهل الطائف في ، وكان منهم صحابة ومجاهدون، وقريش نفسها كذبت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أسلمت وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الخلافة فيهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190121
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي