العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الدولة إسلامية بتطبيقها شرع الله، حتى لو قل عدد المسلمين فيها، بينما تعد الدولة التي تطبق القوانين الوضعية مسلمة فقط لو كان غالب أهلها مسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدولة التي غالب سكانها كفار ولهم فيها الشوكة والغلبة وشعارهم هو السائد فيها، لا تسمى دار ، حتى وإن حكم ولاتها بما يوافق الشريعة الإسلامية. أما الدولة الإسلامية فهي التي تكون الأوامر والنواهي فيها لأهل الإسلام، ولهم فيها الغلبة والشوكة، حتى وإن ظهرت فيها بعض المعاصي أو وجدت فيها بعض القوانين المخالفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134752
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي