ما حكم المال الحلال الذي استُخدم جزء منه في دفع رشوة؛ وهل يُصبح حرامًا وهل يجب التخلص منه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة المحرمة هي ما يُعطى لدفع حق أو لتحصيل باطل. أما ما يُعطى لدفع ظلم أو تحصيل حق، فلا يحرم على المعطي وإنما يحرم على الآخذ. وإذا كان كسب المال مباحاً في ذاته ولكن تم دفع رشوة للوصول إليه، فالمال حلال، وحكم الرشوة يعود لتفصيل حكمها. الخروج من الشبهة يكون بتجنب دفع الرشوة. والمال المكتسب بطرق مباحة، إذا تخلل دفعه رشوة، فلا يُتخلص منه إلا لمن كان ذلك لائقاً بحاله إجمالاً، فالتدقيق في الشبهات يصلح لمن استقامت أحواله كلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196100
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196100
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي