هل يجوز أخذ أموال الرشوة وتوزيعها على الفقراء بنية حرمان المرتشي منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك هو إنكار الرشوة ونصح مرتكبيها بالكف عنها؛ فهي محرمة، وهي من أكل أموال الناس ، وقد "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش".
إذا أمكنك استخلاص المال أو بعضه لترده إلى مستحقه فافعل، فإذا كان الراشي قد دفع الرشوة لدفع ظلم أو تحصيل حق له، فالواجب المال إليه. ولا يجوز التصدق بالرشوة إذا كان صاحبها معلومًا، أما إذا لم يكن معلومًا بعد البحث والتحري فيتم التصدق به في وجوه الخير ومصالح المسلمين.
أما إذا كان الراشي قد دفع الرشوة بغير حق، عندنا عدم رده إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134136
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134136
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي