ما هو تفسير الحديث: "إنه ستكون هنّات وهنّات، فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأمة وهي جميع؛ فاضربوه بالسّيف كائنًا من كان"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
هذا إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم لأمته بما سيحدث بعده من الفتن، ويوصي بالحرص على اجتماع الكلمة ووحدة الصف، ويسد الطريق أمام كل ما يمزق كيان الأمة. "الهنات" هي الفتن والأمور الحادثة. من يسعى للفتنة يمنع ويدفع شره ولو بالقتال والقتل، لأن مصلحة الجماعة واجتماع الكلمة أعظم من حرمة دم مريد الفتنة، حتى لو كان مسلماً. يقول النووي: يُؤمر بقتال من خرج على الإمام أو أراد تفريق كلمة المسلمين، فإن لم ينته قاتل، وإن لم يندفع شره إلا بقتله، فقتل كان هدراً. فقوله صلى الله عليه وسلم: "فاضربوه بالسيف" أو "فاقتلوه" معناه: إذا لم يندفع إلا بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33166