ما تفسير سكوت الإمام الذهبي عن الرواية التي ذكرها في ترجمة الإمام البخاري في "سير أعلام النبلاء"، والتي تحكي عن الاستسقاء عند قبر الإمام البخاري، على الرغم من أن هذا الفعل يُعد بدعة، ولماذا لم يُعقِّب عليها على خلاف منهجه النقدي؟
ما ساء السائل حقيق بذلك، فمضمون هذه الحكاية مخالف لديننا ويثلم تجريد لرب العالمين، والحجة إنما تثبت في نصوص الشريعة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم في فهم الصحابة والتابعين لهم من القرون الثلاثة المفضلة، وأما أقوال أهل العلم فيحتج لها ولا يحتج بها.
الذهبي وغيره من أهل العلم لا يرون التوسل أو التبرك بذوات المقبورين، وإنما هو من باب الدعاء في مواطن نزول الرحمة والبركة، وقد أوضح الشوكاني أن وجه ذلك مزيد الشرف ونزول البركة، شريطة أن لا تنشأ عن ذلك مفسدة كاعتقاد ما لا يجوز في الميت.
القول بتحري الدعاء عند قبور الصالحين خطأ مخالف لظاهر والمنقول عن السلف الصالح، ولم ينقل في استحبابه شيء ثابت عن القرون الثلاثة المفضلة، وأن ما روي في ذلك إما كذب أو عن مجهول، وأن العبادات تثبت بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل السابقين الأولين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي