العودة إلى البحث

ما حكم لمس الشاب لجسد الفتاة من فوق الملابس، وهل يعتبر الشاب زوجًا لها إذا تعاهدا على ذلك أمام الله، وما هي الوسيلة الحلال التي يمكن أن تجمعهما الآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يحصل بينكما حرام شرعاً، فلا يجوز نظر الرجال للنساء ولا نظر النساء للرجال عند خوف الفتنة، ولا الخلوة بينكما، ولا لمس أحدكما للآخر، ولا كشف المرأة عن جسدها أمام الأجانب؛ لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ..." الآية [النور:30-31]، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما"، ولقوله: "العين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السمع، واليد تزني وزناها البطش"، وفي رواية: "واليد تزني وزناها اللمس".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي