العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الإنكار على أخيه لتركه أمراً مستحباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إنكار في الأمور المستحبة، وإنما يستحب فيها النصح والتوجيه والترغيب، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "من قام إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" و "من توضأ وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه".

وقد اشتهر بين أهل العلم قولهم: "لا إنكار فيما اختلف فيه"، وهو صحيح على العموم، ما لم يخالف نصاً من القرآن أو أو . فلا إنكار في ترك ، ولا في المختلف فيه ما لم يصادم نصاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59958
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي