العودة إلى البحث

هل تعتبر الفتاة آثمة لخلعها زوجها بعد الاستخارة وعدم تقبلها له، وهل هي مذنبة إذا انحرف الشاب بعد ذلك، وهل ما حدث قضاء وقدر أم اختيار، وما هي النصيحة لها لتجاوز هذا الموقف واختيار الزوج المناسب مستقبلًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلب الخلع في مثل هذه الحالة جائز، ولا يلزم البقاء على الأمر الذي استخير فيه إذا رؤي غيره خيراً منه، وليس على السائلة إثم في ذلك ولا في انحراف الشاب. ويُنصح بالتواصل مع قسم الاستشارات لحل المشكلة النفسية، أما الجانب الشرعي فحكمه قد ذُكر. ومما يُنصح به: طي صفحة الماضي، والإيمان بأن ما حدث كان بعلم الله وإرادته، وأن الخير فيما اختاره الله، والإقبال على العمل الديني والدنيوي، وعدم الخوف من المستقبل، مع التقوى والاستعانة بالله والثقة به والتوكل عليه، والأخذ بالأسباب. وحمد الله على العيش في مجتمع محافظ، والعلم بأن التعارف قبل الزواج لا خير فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي