العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استعمال لفظ "اختيار الله" مثل "اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك"، أم أن هذا اللفظ لا يجوز في حق الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أثبت الله لنفسه اختيارًا في قوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾، وهو نفسه إرادته ومشيئته، ويعني التفضيل والانتقاء والاصطفاء. اختيار الله تابع لعلمه المحيط، ولا يشبه اختيار العبد، لأنه يليق بكماله وجلاله، بينما اختيار العبد قد يحمل نقصًا وجهلًا. وقد استخدم العلماء مصطلح "اختيار الله" في أقوالهم، مثل قتادة الذي قال: "أعلم من اختيار الله عز وجل لي ما يوجب حسن ظني"، وإبراهيم بن أدهم الذي نصح "إذا بات الملوك على اختيارهم لأنفسهم، فبت على اختيار الله لك وارض به"، ومالك حين قال: "وأي فتنة أعظم من أن ترى أن اختيارك لنفسك في هذا، خير من اختيار الله لك واختيار رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وابن تيمية الذي بين افتقار الإنسان إلى اختيار الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1460
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي