ما حكم الشرع في بقاء عائلة مسلمة تعيش في لندن بضيق شديد في مسكنها وبتعرضها لأضرار صحية ومادية، في حين أن الخيار الآخر هو اللجوء إلى التلاعب للحصول على مسكن أوسع من البلدية، أو الانتقال إلى مسكن أوسع ولكن يظل إيجاره خاصاً دون أولوية من البلدية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يلزم المسلمين المقيمين في بلاد الغرب الالتزام بالشروط المرعية لإقامتهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". ويحرم الاحتيال والتزوير للحصول على سكن أفضل؛ لنهي عن الزور والغش، قال تعالى: "فَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا"، و"ألا وقول الزور وشهادة الزور". والزور هو وصف الشيء على خلاف حقيقته. لذا، يجب الرضا بالانتظار أو استئجار بيت آخر، فالحالة المذكورة ليست تبيح التزوير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77974
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77974
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي