العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ مقولتي: "ما بال هؤلاء الأساتذة يحبون تأخيرنا عن الصلاة" غيبة لأستاذي، مع العلم أنه يؤخرنا عن صلاة الجمعة، ويقر في حصته القروض الربوية وشرب الخمور وتبرج الطالبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محرمة، لكن يجوز ذكر الظالم بما يسوؤه دون عدوان. من يجاهر بالمعاصي كتعمد تأخير الطلاب عن ، وإقرار والتبرج، يعتبر فاسقًا لا غيبة في ذكره بما جاهر به، ويجوز التشهير به ليحذره الناس. تعمد تأخير الطلاب عن الصلاة جريمة تستوجب العقاب والذم. إذا كان حديثك مقصورًا على مجاهرة الأستاذ بالمخالفات المذكورة فلا حرج عليك. إذا أقر الأستاذ الكبائر بتحليلها، فهذا كفر أكبر مخرج من الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108779
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي