العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للفرار من المجذوم وبين مخالطته للمجذومين وتصرفات الصحابة كأكل سلمان معهم وشرب عمر من إناء المجذوم، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، وهل الأخذ بالأسباب ينافي قوة اليقين بالله أم أنه من باب التوكل والسعي للجميع دون علاقة بقوة أو ضعف الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمع الأحاديث المتعلقة بالمجذوم يكون بحمل الأمر باجتنابه والفرار منه على الاستحباب والاحتياط، لا الوجوب، أما الأكل معه ففعله لبيان الجواز، فالمسألة هي وجود سبب للمكروه (المرض)، ووجود سبب أعظم منه لدفعه وهو التوكل. فالأمر ليس من باب ترك الأسباب، بل من باب مدافعة الأسباب بعضها ببعض، ومن توكل على الله حقًا، حصل له مطلوبه.

ويفرق بين قوي التوكل الذي يجالس المجذوم لبيان الجواز، وضعيف التوكل الذي يفضل له تجنب أسباب المكروه حماية لاعتقاده.

وإذا كان هناك ضرورة للقرب من المجذوم، فلا حرج مع التوكل على الله حقًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23074
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي