العودة إلى البحث

ماذا على من كان واقعاً في أمور مخرجة من الملة دون علمه، وهو الآن يعتقد أنه يتمتع بعقيدة صحيحة بعد تركه الاستغاثة بالأموات، ولكنه يجد أحياناً أن لديه خللاً عقدياً كبيراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم التفقه في أمور الدين وخاصة التوحيد، فهو أساس الدين، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا بأن يدعو أهل الكتاب لتوحيد الله أولًا، كما ينبغي التفقه في جزئيات شعب الإيمان والكفر والنفاق ومعرفة الشرك الأصغر والأكبر ليطمئن العبد على إيمانه.

للسلامة من الشرك بسبب الجهل، على المسلم الإكثار من دعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".

وإذا كان الإنسان قد تربى بعيدًا عن العلماء واكتشف لاحقًا أنه وقع في أمور شركية كان يجهلها، فعليه الإقلاع عنها والتوبة فورًا، وهو معذور لجهله السابق، لأن من شروط تكفير الشخص انتفاء الجهل وإقامة الحجة عليه، كما دل حديث الرجل الذي أمر بحرقه وذره في الريح، فغفر له الله بسبب خشيته.

نصيحة أخيرة بالحرص على الاستقامة ومصاحبة أهل السنة والجماعة ومواصلة طلب العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي