كيف يمكنني تجاوز الماضي والتعامل مجددًا مع أهلي بعد اعتذارهم المتأخر عن المشاكل التي حدثت، علمًا أني ما زلت متأثرة بما فات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشيطان يسعى للإيقاع بين المؤمنين، وقد أمر الله تعالى عباده بالإصلاح بينهم فقال: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ". إذا اعتذر أهلك، فعليك قبول الاعتذار اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم، وعدم إطاعة الشيطان الذي يزين عدم قبول الاعتذار لإدامة العداوات. لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وإذا كان الأهل المخطئون هما الأبوان، فالخطأ أعظم، فرضا الرب في رضا الوالد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي