العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الوقوع في العادة السرية ومقدمات الزنا، بعد التوبة من الزنا، نفاقًا، وهل يجب ترك إمامة الصلاة بالناس في هذه الحالة، وكيف يمكن الثبات على التوبة؟ وهل يُعتبر مستمع المعازف ومشاهد المسلسلات من عصاة المؤمنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهنئة السائل على ندمه وخوفه من النفاق، وندمه على المعصية من أهم أسباب التوبة. ويجب عليه الندم على خطيئته والعزم على عدم العودة للمعاصي والاستغفار والإكثار من الأعمال الصالحة، فالحسنات يذهبن السيئات. وإذا عاود المعصية فليعاود التوبة بصدق؛ لأن الله يغفر الذنوب. ومما يعين على الثبات على التوبة استحضار قبح المعصية وخطرها وعقوباتها. أما معاصي الخلوة فهي من نزغات الشيطان، ويجب التوبة والاستغفار منها. ولا حرج في إمامة الناس ما دام عازمًا على التوبة. وسماع المعازف محرم، والمسلسلات حكمها حسب مضمونها، ويجب اجتناب المحرم منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189214
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي