لماذا يُعسر الله أمور بعض عباده ويُضيّق عليهم بشدة، حتى يصبحوا غير قادرين على فعل أي شيء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العجب ممن يتسخط أقدار الله، والله يغمره بنعمه، وهذا هو الكنود، وهو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه. فالله على صراط مستقيم، وجميع أحكامه الشرعية والكونية هي العدل والحكمة والمصلحة. والله أرحم بعبده من الأم بولدها، ولا يقضي للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له. وقد تكون المصلحة في تعسير الأمور تطهيراً من الذنوب أو ليرفع الدرجات ويسمع الدعاء، فليسلم العبد لأمر الله. وعطاء الله ومنعه ابتلاء وامتحان، فليس كل من بسط له في الرزق فهو أكرمه، ولا من ضيق عليه فقد أهانه. إنما الإكرام بمعرفة الله ومحبته وطاعته، والإهانة بالإعراض عنه ومعصيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115819
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي