ما هو توقيت الصلوات المذكورة في الآية "وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات" التي تكفر الذنب، وهل يشترط أن تكون في يوم واحد؟
ليس للذنب صلاة تخصه، والمقصود بقوله تعالى: "وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ" له أقوال، منها: أن طرفي النهار هما صلاة الصبح والظهر والعصر، أو الفجر والعصر، وزلفًا من الليل تعني المغرب والعشاء. وأرجح الأقوال أن الطرف الأول هو الفجر والطرف الثاني المغرب، والعشاء هي "زلفًا من الليل". أما "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، فالمراد بالحسنات الصلوات الخمس أو التسبيح والتهليل والتكبير. ويكفر الذنب أيضًا بالوضوء والصلاة ثم الاستغفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55434