ما حكم افتتاح محل لبيع الشتلات والورود في بلد أوروبي غالبية زبائنه من الكفار الذين قد يستخدمونها لأغراض محرمة كالحفلات وهدايا العشاق، وما حكم بيعها خلال فترة عيد الحب مع عدم الجزم بنية المشتري؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في السلع المباحة التي قد تُستعمل في محرم هو جواز بيعها، إلا لمن عُلم أنه سيستخدمها في محرم، ويرى بعض العلماء أن غلبة الظن تكفي. وقد اشترط للمنع من بيع العصير لمن يتخذه خمرًا أن يعلم البائع بقصد المشتري، بينما اكتفى الشافعية وابن تيمية بظن البائع. أما إذا لم يعلم البائع أو كان يشك، فالجواز مذهب الجمهور، والشافعية يرون الكراهة.
وعليه، فإن بيع الورود ونحوها للكفار جائز، إلا لمن عُلم أنه سيستعملها في محرم. أما في موسم عيد الحب، فالقرينة قوية على أن المشتري يقصد به الاحتفال بهذا العيد ، الكف عن بيع الورود فيه، إلا لمن علم أو غلب على الظن أنه لن يستعملها في الاحتفال به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149867
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي