هل يجوز استغلال هذه الثروة مع العلم بعدم وجود مانع شرعي لذلك، في ظل ظروف بلد مسلم لا يتسنى فيه الظفر بوظيفة إلا بالمحاباة أو الرشوة، ويتم منح تراخيص الاستغلال للمستثمرين الكفار أو الشركات المحلية مع فرض ضرائب قاسية، بينما لا يعود استغلال الأجانب لهذه الثروة بالنفع على المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الثروات مباحات كالحطب والرمل، جاز تملكها بالإحراز، أما النفيسة كالذهب والمعادن فلا يجوز استغلالها إلا بإذن الدولة. لكن إذا اضطر الشخص لاستغلالها لتوفير ضرورياته المعيشية ولم يجد سبيلاً مباحاً آخر، جاز له ذلك الذي تندفع به ، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80381
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80381
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي