العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الاستغلال حراماً أم مكروهاً في الإسلام، وهل يعتبر غدراً إذا قام رجل فقير باستغلال رجل غني عن طريق مرافقته ثم التخلي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلت الأدلة الشرعية على جواز استئجار شخص لآخر، كقوله تعالى في قصة صاحب مدين: (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة". فإذا انتهت مدة المتفق عليها، أو كانت الإجارة مشاهرة ولم تُحدَّد مدة زمنية، فلا حرج على الأجير في مفارقة المستأجر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81573
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي