العودة إلى البحث
السؤال

كيف تميز المرأة بين دم الحيض والاستحاضة إذا استمر نزول الدم بعد الطهر، أو تخللته فترات جفاف، أو اختلطت فيه الألوان بعد رؤية القصة، خاصة في فترة النفاس التي قد تمتد لأكثر من أربعين يومًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1/ من كانت عادتها الطهر بالجفوف والقصة معًا، يُندب لها انتظار القصة لآخر وقت الصلاة المختار إذا رأت الجفوف وحده. ومن كانت عادتها الطهر بالجفوف وحده، فلا تنتظر القصة إذا رأته، والعكس. والجفوف هو أن تخرج الخرقة غير ملونة بالدم أو الكدرة أو الصفرة.

2/ ما ينزل من كدرة وصفرة بعد الجفوف أو القصة لا يؤثر لقول أم عطية: "كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئًا".

3/ إذا تقطع الطهر ورأت الجفوف أو القصة قبل كمال عادتها ثم نزل الدم، فإنها تلفق أيام الدم وتغتسل كلما انقطع. فإذا عادتها ستة أيام وطهرت بعد الرابع، تغتسل وتصلي، وإن عاودها الدم بعد يوم أو يومين تجلس يومين وما زاد استحاضة.

4/ حكم النفاس كذلك: إن طهرت قبل الأربعين اغتسلت وصلت، وإن عاودها الدم ولم يفصل بينهما خمسة عشر يومًا فهو نفاس حتى يتم مجموع الدم أربعين يومًا، وما زاد استحاضة إلا أن يوافق زمن حيضها فيكون حيضًا.

5/ التمييز بين دم الحيض والاستحاضة باللون أو الريح أو الألم يكون لمن استطاعت التمييز، أما من لا يتميز دمها فلا تطالب بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33962
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي