العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ عمولة وسيط بيع السيارات التي دفعها العميل، والتي لم تُصرف للوسيط لتعذر التواصل معه، مع العلم أنه من غير المحتمل أن يطالب بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من إضافة عمولة الوسيط لثمن السيارة، وبيعها بهذا الثمن، ما لم يكن هناك كذب أو تدليس. أما عمولة الوسيط التي بقيت لدى الشركة، إن كنت مسؤولاً عنها كوكيل، فهي لا يجوز التصرف فيها، وعليك ردها للشركة إن غلب الظن بعدم العثور على الوسيط لتعذر تسليمها إليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". التصدق بها عن أصحابها مع ضمانها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي