العودة إلى البحث
السؤال

هل العمولة التي اتفق عليها مع شخص للبحث عن سيارة وبيعه سيارة صديقه تُعدّ حقًا له، علمًا أن المشتري راضٍ تمامًا عن البيعة ولم يحدث غش، أم يجب أن تكون العمولة بطيب نفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلب صديق منك البحث عن سيارة مقابل عمولة محددة، وتمّ ذلك ووجدتها له واشتراها، فتلزمه هذه العمولة. هذا العقد هو "السمسرة" وهو شرعي يجب الالتزام به. هذه العمولة حق خالص لك، وليس له التهرب أو جحودها. رضا المعطي قد وقع بالاتفاق بينكما. إذا بخل أو لم تطب نفسه بالمال، فهذا لا قيمة له. ويمكنك توسيط بعض معارفه لتحصيل حقك. إذا أكل عليك العمولة، فهو يأكل حرامًا، وهذا الذنب لا تكفره والاستغفار حتى يؤدي الحق الذي عليه. فمن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20547
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي