العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم لزوجي، وما الحكم الشرعي في تطليقه لي إرضاءً لزوجته، وهل يأثم بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة أن تطلب طلاق ضرتها، وإرضاء الزوجة بطلاق الثانية يُعد مكروهًا جدًا، وقد يصل إلى التحريم، خاصة إذا كانت الأمور مستقيمة بين الزوج والزوجة الثانية. يجب على الزوج أن يسعى للصلح والتوفيق بين زوجتيه، وأن لا يهدم أسرة قائمة لإرضاء أخرى. كما يجب على الأهل التدخل لنصح الزوجة الأولى بأن طلبها مخالف للشرع، وأن تحب لأختها ما تحب لنفسها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي