العودة إلى البحث

كيف يمكن تجنب الضغط النفسي في العمل بمجال الضرائب، مع الحرص على عدم الوقوع في سخط الله، خاصة وأن هذا العمل يتضمن ضغطًا شديدًا على الناس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا سبيل لتجنب سخط الله وضيق العيش والهم والغم إلا بالإيمان والعمل الصالح والبعد عن المعاصي؛ لأن المعاصي تجلب سخط الله وضيق الصدر، قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى، فالعاصي يجد وحشة في قلبه بينه وبين الله، ووحشة بينه وبين الناس، وتتعسر أموره، ومن ذلك ظلم الناس بأخذ أموالهم بغير حق في صورة ضرائب، فهذا علامة الشقاوة والضنك، وهو محرم شرعًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة صاحب مكس"؛ لذا يجب الحذر من الظلم ولزوم طاعة الله وذكره، فالذكر سبب لطمأنينة القلوب، قال تعالى: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي