كيف يمكن التوفيق بين السعي للآخرة وضرورة التعامل مع الناس وكسب ودهم، وكيف يتحقق الإخلاص لله في العمل في ظل رقابة المدراء والاعتماد على الراتب، مع الأخذ بالاعتبار الحديث "من اعتمد على ماله قلّ، ومن اعتمد على سلطانه ذلّ، ومن اعتمد على عقله اختل، ومن اعتمد على الله فلا ذل ولا قل ولا اختل" وهل يؤثر ذلك على الاعتماد على الله؟ وهل يعتبر الخوف من تقييم المدراء رياءً مع الحرص على عدم ارتكاب المحرمات، وهل يؤثر ذلك على الأجر والثواب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يمكن للمسلم الجمع بين العمل للدنيا والآخرة باستصحاب النية الصالحة في أعماله الدنيوية، والأصل في ذلك هو تفضيل مخالطة الناس على العزلة إلا في حال خشية الفتنة في الدين، وينبغي أن تكون هذه المخالطة بقدر الحاجة، بحيث يختار الإنسان مخالطة من يحتاج إليه في أمور دينه ودنياه.
ويمكن كسب رضا الله والناس بإتقان العمل والبعد عن الغش فيه، والحرص على إرضاء الله تعالى أولًا وعدم معصيته. أما التوكل على الله تعالى فهو مطلوب، ولكنه لا يعني ترك الأخذ بالأسباب والتدبير وكسب المال من وجهه المشروع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130277
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130277
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي