هل طبيعي أن يكره السائل أمه الزانية، ولا يطيق النظر إليها، ويتمنى موتها، ولا يحمل لها براً، ولا يقدر على معاملتها بصورة جيدة، ولا يظن أنه سيحزن لموتها، وما الحل؟
إذا كان ما ذكرته عن أمك صحيحًا، فتصرفاتها قبيحة وعظيمة، وهي عاصية لربها ومفرطة في حق زوجها، ويجب عليها التوبة. عليك بمناصحتها وتذكيرها بالله، مع وجوب برها وعدم الإساءة إليها. أما الكره القلبي بسبب أفعالها فلا مؤاخذة عليك فيه. التجسس محرم إلا لمنع منكر عند ظهور ريبة، والحبس جائز لمنعها من الفجور إذا تعين طريقًا لذلك. ويجب منعها من المحرمات، وإن احتاج الأمر إلى الحبس والقيد، مع الاستمرار في برها وعدم مقاطعتها، ولا يجوز إقامة الحد عليها بقتل أو غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173277