العودة إلى البحث
السؤال

هل طبيعي أن يكره السائل أمه الزانية، ولا يطيق النظر إليها، ويتمنى موتها، ولا يحمل لها براً، ولا يقدر على معاملتها بصورة جيدة، ولا يظن أنه سيحزن لموتها، وما الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما ذكرته عن أمك صحيحًا، فتصرفاتها قبيحة وعظيمة، وهي عاصية لربها ومفرطة في حق زوجها، ويجب عليها . عليك بمناصحتها وتذكيرها بالله، مع وجوب برها وعدم الإساءة إليها. أما الكره القلبي بسبب أفعالها فلا مؤاخذة عليك فيه. التجسس محرم إلا لمنع منكر عند ظهور ريبة، والحبس جائز لمنعها من الفجور إذا تعين طريقًا لذلك. ويجب منعها من المحرمات، وإن احتاج الأمر إلى الحبس والقيد، مع الاستمرار في برها وعدم مقاطعتها، ولا يجوز الحد عليها بقتل أو غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173277
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي