العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل زانيًا بعد توبته وندمه على أفعال الفاحشة التي ارتكبها؟ وكيف يمنع نفسه من الوقوع في الفاحشة إذا دعته امرأة إليها، أو إذا خلا بالخادمة؟ وهل صحيح أنه لن يستطيع الثبات أمام دعوة ممثلة مشهورة وجميلة، مهما كان إيمانه؟ وهل يجوز له السفر إلى بلاد الغرب لاختبار قوة توبته وصموده أمام الشهوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكبت جرمًا قبيحًا وإثمًا شنيعًا، ويجب عليك التوبة النصوح والندم على ما فرط منك، والابتعاد عن تعريض النفس للفتن. لا يجوز لك الخلوة بالخادمة أو غيرها من النساء الأجنبيات، فالتساهل في هذه الأحكام يؤدي إلى المحظور. تب إلى الله من هذه الكبائر ومن ذرائعها، والزم طاعة الله وأكثر من ذكره ودعائه بالثبات. الوساوس لا تأثم بها، وننصحك بتخير الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي