هل ما يفعله السائل من رؤية مقاطع وصور النساء والقيام بالعادة السرية ورؤية نساء يقبلن بعضهنّ، مما يوصله إلى مراحل عالية من الشهوة، يعتبر شذوذًا؟ وما هي طريقة التوبة التي لا يعود بعدها إلى هذا الذنب، خصوصًا أنه لم يعد يندم على ذنبه كالسابق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم مما فعلت أن تكون شاذًا، لكنه وقوع في حبائل الشيطان الذي حذر الله منه، فالشيطان عدوٌ للإنسان ويسعى لإغوائه. إطلاق البصر في يقود إلى الفاحشة، لذلك أمر الله بغض البصر وحفظ الفرج. العادة السرية محرمة ولها أضرار كثيرة. النصوح، فالذنوب تنكت نكتة سوداء في القلب وتزداد حتى تغطيه، فتجعله لا يقبل خيرًا وقد يموت القلب بسببها فلا يحس بألمها. لسلامة النفس ، يجب الحرص على العلم النافع والعمل الصالح وصحبة الأخيار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177469
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي