هل ما يفعله السائل من رؤية مقاطع وصور النساء والقيام بالعادة السرية ورؤية نساء يقبلن بعضهنّ، مما يوصله إلى مراحل عالية من الشهوة، يعتبر شذوذًا؟ وما هي طريقة التوبة التي لا يعود بعدها إلى هذا الذنب، خصوصًا أنه لم يعد يندم على ذنبه كالسابق؟
لا يلزم مما فعلت أن تكون شاذًا، لكنه وقوع في حبائل الشيطان الذي حذر الله منه، فالشيطان عدوٌ للإنسان ويسعى لإغوائه. إطلاق البصر في الحرام يقود إلى الفاحشة، لذلك أمر الله بغض البصر وحفظ الفرج. العادة السرية محرمة ولها أضرار كثيرة. الواجب التوبة النصوح، فالذنوب تنكت نكتة سوداء في القلب وتزداد حتى تغطيه، فتجعله لا يقبل خيرًا وقد يموت القلب بسببها فلا يحس بألمها. لسلامة النفس والدين، يجب الحرص على العلم النافع والعمل الصالح وصحبة الأخيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177469