العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر مَن يمارس العادة السرية ويشاهد الصور الإباحية رغم محاولاته المتكررة للتوبة من أصحاب الكبائر أو المنافقين أو ممن لا يحبهم الله، وما هو الحل للتوقف عن ذلك والارتقاء بالنفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب المسارعة من العادة السرية والنظر إلى الصور الإباحية قبل فوات الأوان، فالإصرار على الصغائر يحولها إلى كبائر. والله يريد أن يتوب على عباده، وهذه المعاصي نابعة من النفس الأمارة بالسوء. لا يوجد ذكر معين يترك المعاصي بمجرده، لكن المحافظة على الأذكار الموظفة تحصّن القلب. وللارتقاء بالنفس، يجب تغيير ما بالنفس وجهادها، والانخراط في صحبة صالحة، والمحافظة على والنوافل، وطلب العلم النافع، وكثرة الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64552
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي