هل يترتب شيء على الفتاة التي مارست العادة السرية ثم تابت، وهل عقوبتها كالتي تزني، أي الجلد مائة جلدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادة السرية محرمة، وهي ليست كالزنى الموجب للحد بل هي من المحرمات التي لا توجب حداً معيناً في الشرع، وعقوبتها موكلة إلى الله. على من يفعلها أن يتركها، ويستغفر ربه، ويندم على فعلته، وعليه أن يعلم أن لها أضراراً كثيرة على والعقل والبدن. إذا تاب الإنسان توبة نصوحاً، يقبل الله توبته ويغفر ذنبه، فالله يقبل عن عباده ويعفو عن السيئات، ويغفر الذنوب جميعاً للتائبين، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27922
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27922
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي