العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قذفًا إن قمت بوصف امرأة بـ "زانية" في نفسي أو بلساني، خاصة إذا لم يسمعني أحد؟ وهل تجب التوبة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما يتردد في النفس مجرد حديث نفس ويتم مقاومته، فلا يضر، بل يؤجر فاعله. اتهام شخص بالزنا في الخلوة لا يعتبر قذفًا موجبًا للحد، بل هو من الصغائر، لأن علة القذف هي لحوق العار وهو منتفٍ في الخلوة. على من وقع في ذلك إلى الله تعالى. يجب مقاومة الوسوسة وتجاهلها، وإذا استحكمت الوسوسة وغلبَت على الشخص فإنه لا يؤاخذ على ما يصدر عنه بسببها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي