العودة إلى البحث

هل يعتبر قذف المرأة المتعطرة التي تمر على قوم ليجدوا ريحها -كما وصفها الرسول بأنها زانية- موجبًا لحد القذف في الدنيا وعقابًا في الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قذف المرأة بالزنا لمجرد تعطُّرها يستوجب العقوبة في الدنيا والآخرة إذا لم تتنازل المرأة عن حقها، فمن قذف مسلمًا حرًا عفيفًا يستحق حد القذف. ومع أن تعطُّر المرأة وخروجها ليجد الرجال ريحها حرام وقد يُعد من الكبائر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا، يعني زانية"، وقوله: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها، فهي زانية، وكل عين زانية"، إلا أن وصفها بالزانية هنا مجازي للمبالغة والتهديد لا يعني أنها زانية حقيقة، ولا يسقط ذلك حد القذف عن من رماها بالزنا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي