ماذا تستحق الزانية التي ترمي بلاءها على رجل متعبد لله يفضل الموت على الزواج بزانية؟
إذا قذفت امرأة رجلاً بالزنا، فقد ارتكبت جرماً عظيماً، لقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
ويلحق الرجال بالنساء في هذا ، فعلى من قذف حراً عفيفاً مؤمناً الحد ثمانون جلدة كمن قذف حرة مؤمنة.
ولا يثبت الزنا على الرجل بمجرد رميها له، بل يجب عليها إثبات ذلك بالبينة أو تُحد حد القذف. ولا يجوز للرجل الزواج منها إلا إذا تابت، ولا يُنصح بالزواج بها حتى لو تابت، لئلا يُظن به السوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80888
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80888
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي