هل يُعتبر السائل زانيًا بعد توبته وندمه على أفعال الفاحشة التي ارتكبها؟ وكيف يمنع نفسه من الوقوع في الفاحشة إذا دعته امرأة إليها، أو إذا خلا بالخادمة؟ وهل صحيح أنه لن يستطيع الثبات أمام دعوة ممثلة مشهورة وجميلة، مهما كان إيمانه؟ وهل يجوز له السفر إلى بلاد الغرب لاختبار قوة توبته وصموده أمام الشهوات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ارتكبت جرمًا قبيحًا وإثمًا شنيعًا، ويجب عليك النصوح والندم على ما فرط منك، والابتعاد عن تعريض النفس للفتن. لا يجوز لك الخلوة بالخادمة أو غيرها من النساء الأجنبيات، فالتساهل في هذه الأحكام يؤدي إلى المحظور. تب إلى الله من هذه الكبائر ومن ذرائعها، والزم طاعة الله وأكثر من ذكره ودعائه بالثبات. الوساوس لا تأثم بها، وننصحك بتخير الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165182
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165182
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي