هل يجوز تبادل رسائل الاطمئنان بين شاب وفتاة كانا على وشك الزواج، ولكن والد الفتاة رفض بسبب أمور مادية ورغبة الأعمام بتزويجها لأبنائهم، مع العلم أن العلاقة بين الشاب والفتاة كانت شريفة ومحترمة، والرسائل ستكون متبادلة عبر البريد الإلكتروني للاطمئنان فقط؟
ما دامت الفتاة أجنبية عن السائل، فيلزمه قطع العلاقة بها لأنها ذريعة للشر وربما استغلها الشيطان، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ".
ويمكن محاولة إقناع والدها بالموافقة على الزواج منها، فإن اقتنع فالحمد لله وإلا فليبحث عن غيرها، فربما كان الخير في زواجه من غيرها، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
لا ينبغي لولي الفتاة أن يرفض زواجها من الكفء، ولا يجوز له إرغامها بالزواج من غير الكفء، وإذا خشيت عضل وليها لها فلها أن ترفع أمرها إلى القاضي الشرعي. أما الرؤى بعد الاستخارة فيستأنس بها فقط، والمعول عليه هو أن ما سيحصل بعد الاستخارة هو الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77032
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي