العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من تكرر منه الزنا وترك الصلاة مرات عديدة، ثم تاب وندم وعزم على عدم العودة لذلك، وهل تُعد زوجته بائنة منه بسبب تكرار ارتداده بترك الصلاة، وهل يعتبر كل ارتداد طلقة، وماذا عليه أن يفعل وهو يعيش مع زوجته حاليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك والزنا من أكبر الذنوب، ولكن الله يقبل الصادقة التي تستوفي شروطها من الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس.

أما أثر ترك الصلاة على عقد الزواج، يرون أن ترك الصلاة دون جحود لا يخرج عن الملة ولا يفسخ . وعلى القول بكفر تارك الصلاة، إذا تاب قبل انقضاء عدة الزوجة، يرى بعض العلماء بقاء النكاح دون تجديد.

التوبة الصادقة مقبولة حتى لو تكرر الذنب، ومن صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية، وإشغال الأوقات بما ينفع، وصحبة الصالحين، وكثرة الاستغفار والدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي