العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل لإرضاء الوالد المتعصب، وكيفية التعامل معه مع رغبته في عدم الرضا وسوء معاملته للآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم بر والديه إليهما والصحبة الحسنة، وتقديمهما بالقول والفعل والدعاء لهما. وقد جاء في أن من أفضل الأعمال بعد على وقتها وقبل الجهاد في سبيل الله. ونهى القرآن عن عصيان الوالدين إلا في ، وعن قول "أفٍ" أو نهرهما، وأمر بالقول الكريم والتواضع والدعاء لهما بالرحمة.

لا يجوز وصف الوالد بأوصاف سلبية. على السائلة أن تسعى جاهدة لإرضاء والدها، فإن فعلت ما بوسعها ولم يرض، فلا إثم عليها. أما التفكير في عدم إرضائه أبدًا فيدل على جهلها بعظيم حق الوالد. مع ذلك، حق الزوج مقدم على حق الوالد، فلا تجوز طاعة الوالد في طلب فراق الزوج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي