العودة إلى البحث
السؤال

هل الإنسان في مسألة الإنجاب مخير أم مسير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معتقد أهل السنة أن كل شيء في الكون يجري بقدر الله تعالى، فقد قدر الله سبحانه كل شيء قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فلا يكون إلا ما قدره. ومع ذلك، فالعباد مأمورون بالأخذ بالأسباب الشرعية؛ فإن لهم مشيئة وإرادة وقدرة تقع بها أفعالهم. وهم مأمورون بالتزوج لطلب الولد، فإن الله قدر الأشياء بأسباب، والأسباب والمسببات من قدر الله تعالى. قال تعالى: (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) [البقرة:187]، والمقصود طلب الولد. فالإنسان في أمر الإنجاب وغيره ميسر لما خلق له، يأخذ بالأسباب التي جعلها الله وسيلة، ولا يخرج شيء من ذلك عما قدره الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124317
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي