العودة إلى البحث

هل يُعد رفض الابنة الانتقال من منزل والدها للعيش مع أخيها في مدينة أخرى، ورفضها دفع ثمن مشتريات لوالدها بعد أن رزقها الله بعمل، عقوقًا، معللةً رفضها بالآية القرآنية: "لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ"؟ وما حكم تصرف الأب الذي يطلب من ابنته الانتقال ليتزوج، ويتخلى عنها لاحقًا، ويرفض مساعدتها ماليًا حتى بعد أن أعطته مالًا؟ وما هو التصرف الصحيح تجاهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ترك زيارة الأب بالكلية لا يجوز إلا لعذر، وإذا تأذى الأب من ذلك فهو عقوق، لكن إذا تضررت البنت ضررًا محققًا فلا يكون امتناعها عن الزيارة عقوقًا ما دامت تتواصل معه بالهاتف ونحوه. ويجب الانتباه إلى عدم التسرع في نسبة الأذى للسحر إلا بوجود دلائل، وعلاجه ميسور بالرقية والأذكار. حق الأب عظيم وبره من أعظم أسباب رضوان الله ودخول الجنة، وينبغي تغيير الأسلوب معه وعدم ترك الشيطان يزيد الهوة بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي