هل يعتبر لفظ "كلّ" وعبارة "أي حاجة" نذرًا يوجب التبرع بأي شيء عيني تهديه الأخت، مع وجود نية النذر؟ وهل يمكن التحلل من هذا النذر بالاعتقاد بأن ما تهديه الأخت لا يزال ملكًا لها، فلا يلزمني النذر لعدم ملكي له؟
داء الوسوسة يعالج بالإعراض عنه بالكلية. وقد سُئل ابن حجر الهيتمي عن دواء الوسوسة فأجاب: "له دواء نافع، وهو الإعراض عنها جملة كافية، وإن كان في النفس من التردد ما كان، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت بل يذهب بعد زمن قليل، كما جرب ذلك الموفقون". أما من أصغى إليها فإنها تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين. والوسوسة من الشيطان؛ "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا". وذكر العز بن عبد السلام وغيره أن دواء الوسوسة هو اعتقاد أنها خاطر شيطاني، وأن إبليس هو الذي أورده، ومقاتلته يكون ثوابه ثواب المجاهد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162830