العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ القول "ماذا يعني ذلك؟" عند سماع نسب بعض الناس إلى قبيلة الرسول صلى الله عليه وسلم، تنقصًا يكفر به الشخص ويوجب قتله حتى بعد التوبة، وما حكم الأفكار المشابهة التي قد تراود الشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة : عليك الإعراض الكلي عن الوساوس وعدم الاسترسال معها، فالوسوسة داء ودواؤها هو الإعراض الكلي عنها. وهذا الدواء قد جربه الموفقون ونجح معهم، ومن أصغى للوساوس وعمل بها، فإنها لا تزال تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين، وقد ثبت في الصحيحين أن من ابتلي بالوسوسة فليستعذ بالله ولينتهِ. والوسوسة من الشيطان ولا غاية لمراده إلا إيقاع المؤمن في وهدة الضلال والحيرة. وقد ذكر العز بن عبد السلام وغيره أن دواء الوسوسة هو أن يعتقد الموسوس أن ذلك خاطر شيطاني، وأن إبليس هو الذي أورده عليه، وأنه يقاتله، فيكون له ثواب المجاهد، لأنه يحارب عدو الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي