العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المزاح بالقول عن شخص إنه شديد الحرص في شراء البضائع والتدقيق فيها، مع تذكر الآية "فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوسواس هو الإعراض الكلي عنه، فهو داء يؤدي إلى شر عظيم وقد يخرج الإنسان عن طبيعته. وقد بين ابن حجر الهيتمي أن دواء الوسوسة الفعال هو الإعراض الكلي عنها، وأنها تذهب بعد قليل من الزمن. أما من يستمع لها، فإنها تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين. فوسوسة الشيطان تهدف إلى إيقاع المؤمن في الضلال والحيرة. وقال العز بن عبد السلام وغيره أن دواء الوسوسة هو اعتقاد أنها خاطر شيطاني ومحاربة ذلك الشيطان، فينال بذلك ثواب المجاهد.

أما عن حكم السخرية من الناس، فإذا كان القصد هو الانتقاص من شخص ما والسخرية منه، فإن ذلك محرم شرعًا. فقد نهى الله تعالى عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، وعن الغيبة. وورد في الحديث الشريف أن المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، وأن المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118082
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي