إذا آمن شخص بأمرٍ ولم يعلم به الآخرون، فهل يكفر من لم يؤمن به، وهل يُعدّ ذلك خطأً، وماذا إن كان هذا الأمر في أمور العقيدة، وهل يجب معرفة حكم من لم يؤمن به ليكتمل الإيمان؟
الوسواس قد بلغ منك مبلغًا عظيمًا بسبب استرسالك واستسلامك له، وننصحك بالإعراض عن هذه الوساوس ورفق نفسك، وأن لا تجعلي للشيطان سبيلًا عليك. وقد ذكر النووي أن أنفع علاج لدفع الوسوسة هو الإقبال على ذكر الله تعالى والإكثار منه، وأنك متى أحسست بالوسواس فافرحي؛ لأن فرح المؤمن يُغيظ الشيطان.
وقد سُئل ابن حجر الهيتمي عن داء الوسوسة، فأجاب بأن دواءه النافع هو الإعراض عنها جملة كافية، فمتى لم يلتفت إليها لم تثبت وذهبت، أما من أصغى إليها فإنها تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين، وأن الوسوسة من الشيطان الذي يريد إخراج المؤمن من الإسلام. وذكر العز بن عبد السلام أن دواء الوسوسة هو أن تعتقد أن ذلك خاطر شيطاني، وأن إبليس هو الذي أورده، وأنك تقاتليه، فيكون لك ثواب المجاهد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137489