فتاة تعاني من الحزن والخوف ووسواس الموت والوساوس القهرية في الدين، وتخشى أن تكون قد خرجت من الإسلام، وتجد صعوبة في طلب الهداية؛ فهل قراءة القرآن بشكل مكثف ترفع عنها هذه القيود؟ وهل ما تشعر به مجرد وسواس؟ وهل لا زالت على خير؟ وهل خوفها من تصديق هذه الأفكار كافٍ لعدم تصديقها؟ وهل يمكنها العودة كما كانت؟
علاج الوسواس يكون بصدق الالتجاء إلى الله، والتعوذ، والدعاء، والذكر، وتلاوة القرآن، والإعراض الكلي عن الاسترسال مع الشيطان في شأنه. فكلما خطر بقلبك خواطر الوسوسة فتعوذي، واشتغلي بالذكر، والدعاء، وتلاوة القرآن، والاستغفار. فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للشيطان لمة بابن آدم، وللملك لمة، فأما لمة الشطيان: فإيعاد بالشر، وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك: فإيعاد بالخير، وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله، فليحمد الله، ومن وجد الأخرى، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم قرأ: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمر كم بالفحشاء)". قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأعراف:200].
وسئل ابن حجر الهيتمي عن داء الوسوسة هل له دواء؟ فأجاب: "له دواء نافع، وهو الإعراض عنها جملة كافية، وإن كان في النفس من التردد ما كان، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت، بل يذهب بعد زمن قليل، كما جرب ذلك الموفقون، وأما من أصغى إليها، وعمل بقضيتها، فإنها لا تزال تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين، بل وأقبح منهم".
وينصح بمصاحبة الصالحات لملء الفراغ بما يفيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143385
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي