العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الابنة عاقة لوالدها في مثل هذا العمر -15 سنة- بسبب تصرفاتها المسيئة ورفضها لقاءه، وما هو التوجيه المناسب للتعامل مع هذا الموقف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن ثبت إساءة الابنة، فهو عقوق تأثم به، ويرتفع عنها الإثم والمسامحة.

وننصحك بالآتي:

1. الإكثار من الدعاء لها بالهداية، فدعاء الوالد لولده مستجاب.

2. مناصحتها وتذكيرها بالله، وربما كان تدخل إحدى صديقاتها أبلغ.

3. في تزويجها من رجل صالح يبعدها عن بيئة والدتها ويعينك على إصلاحها، أن تبحث عن الزوج دون علمها.

ونذكر بالآثار السلبية على الأولاد، وأن تجنبه وحل المشاكل بسبل أخرى أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي