العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر غضب الأم شرعًا في هذه الحالة، وهل رضاها سيف يُسلَّط كما تشاء، مع العلم أن الأب توفي وهو راضٍ عن السائل ويدعو له، وأن سبب الانعزال هو انتشار المنكرات بين الإخوة وعدم تقبل الأم للنصيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح بالدعاء للأخوة بالهداية والصلاح. وبر الوالدين من أعظم الطاعات، وقد أوصى الله بالأم وصية خاصة، وجعلت لها ثلاثة أرباع البر. فإن غضبت الأم لغير مسوغ شرعي، فلا تجب طاعتها بإطلاق، وينبغي المناصحة للإخوة بالحسنى والرفق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177754
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي