العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب عليَّ شيءٌ بعد تراجعي عن بيع سيارتي لشخصٍ كنتُ قد قلتُ له "بعتك" بدافع الإحراج، ثم بعتها لآخر، مع العلم أن المشتري الأول يطالبني بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقد بالهاتف له أحكام العقد الحضوري، يلزم بانقضاء خيار المجلس، وفي حالتك انقضى الخيار. أما التراضي، فهو شرط لانعقاد البيع؛ فإذا قلت "بعتك" راضياً ثم ندمت، فالبيع تام وتصرفك الثاني بالسيارة غير صحيح، وعليك استحلال صاحبك. أما إذا قلتها حياءً وإحراجاً، دون رضا، فلا يلزمك البيع، ويجوز بيعك للسيارة لشخص آخر. وفي كل الأحوال، إرضاء صاحبك واستسماحه هو الأفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي