هل يترتب عليَّ شيءٌ بعد تراجعي عن بيع سيارتي لشخصٍ كنتُ قد قلتُ له "بعتك" بدافع الإحراج، ثم بعتها لآخر، مع العلم أن المشتري الأول يطالبني بها؟
العقد بالهاتف له أحكام العقد الحضوري، والبيع يلزم بانقضاء خيار المجلس، وفي حالتك انقضى الخيار. أما التراضي، فهو شرط لانعقاد البيع؛ فإذا قلت "بعتك" راضياً ثم ندمت، فالبيع تام وتصرفك الثاني بالسيارة غير صحيح، وعليك استحلال صاحبك. أما إذا قلتها حياءً وإحراجاً، دون رضا، فلا يلزمك البيع، ويجوز بيعك للسيارة لشخص آخر. وفي كل الأحوال، إرضاء صاحبك واستسماحه هو الأفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18356